إن «الشعارات» التي تطلق لإلهاب مشاعر الجمهور المُضلل، تؤسس للخسارة المطلقة، وكثيراً ما يرى مطلقو الشعارات أن النكوص عن تلك الشعارات يؤدي إلى تآكل المكانة السياسية لهم فيزيدون إطعام جماهيرهم شعارات أخرى، لأن القاعدة الجماهيرية غيب عقلها. المأساة أن الإنسان العاقل يؤمن بأن الأمور يحكم عليها بنتائجها. أما الإنسان السياسي فهو يؤمن أن الأمور يحكم عليها متى ما حققت مصالحه في الشعبية، وهكذا كان.
د . محمد الرميحي



آه من مكتوب ومن مقالب مكتوب ( الجزء 2 )

كتبهاMr.H ، في 9 أكتوبر 2007 الساعة: 07:04 ص


(2 )

يا سادة يا كرام
نعود اليوم لاستكمال مابدأناه  بالامس من حديث وللحديث شجون ..عن قصتى مع مقالب او قوالب مكتوب وماعانيته لا ازال  ..
و كنا قد توقفنا فى الجزء السابق عند نقطة اني قررت اختيار قالب اخر به صورة فى رأس الصفحة وقد خمنت معتمدا على ما اعطانيه الله من عقل وفطنة الى اني سوف  استطيع ان اغير تلك الصورة اعلاه باخرى من عندي واسكب في المدونة بعض من شخصيتى وطابعي وطبعي …واستخرت الله فاخترت قالبا خفيفا لطيفا ظريفا يسمى صحف  وهو قالب الوانه مريحة للعين  مهدئة للنفس   وهكذا  اتبعت الخطوات المعتادة ..
توجهت الى القالب ومنه الى اختر القالب فاخترت  استخدام قالب الصحف .,..
 وحتى هذه اللحظة لم ارى من بأس ..بعد هذا انطلقت  الى تنسيق القالب على اساس انه الاداة التى تخولني تغير ما اريد فى قالبي الجديد الوليد  .. فقمت بعمل حذف للصورة الافتراضية  في تنسيق الترويسة وحملت صور ة البانر خاصتي .. بعد ذاك قمت بعمل استعراض  بعد ان انبأني الموقع انى قمت بتحميل الصورة بنجاح ..
و اي استعراض ذاك وليس الحديث كالعيان والرؤية . فلم يكن قالبى الجديد الوليد هو الموجود وكذلك لم يظهر القالب النموذجي  (( الاخضر الممل )) 
بل الذى بعث من رماده  وعاد من احشاء الافتراض الى ارض الواقع المعاين  للظهور هو   قالبي السابق ((الوان )) ولكن بألوان غريبة وخلفية عجيبة تشبه تلك التى ظهرت عندما كنت اعدل على نفس القالب في المرة السابقة (( انظر الجزء الاول من الحكاية ))  ..
وكأن مصيري قد ربط بهذا القالب

 الذى يأبى الفكاك او الابتعاد عن صاحبه .. فيالها من مأثرة كبيرة ان تشجع مدونات مكتوب هذا النوع من الاخلاص والوفاء ..

ومع هذا فقد قررت ان احفظ التنسيق الخاص بالترويسة ثم انطلقت الى ما يسمى بتعديل التصميم على اساس انه ربما استطيع ان افعل هنا ما عجزت عن فعله هناك  او العكس ..
وجدت نافذة الخيارات مثبتة على  القالب المعدل .. فقمت بالضغط على زر اختر على اساس انه سيختار التعديل الذى حفظت تنسيقه  فى صفحة تنسيق القالب ..
فتوكلت واخترت وهناك نقطة احب ان اشير اليها وهى ان قالبى الاحمر كان لايزال موجودا معى فى صفحة تعديل التصميم .. وكانما هو تأكيد على البقاء والارتباط بي الى ابد الابدين … فهاكم اذا قصة حذاء الطنبوري بنسخته الحديثة المحدثة .. فكيف الخلاص لست ادري و اعود لاكمل السرد ..فالذى حدث بعد الاختيار والحفظ ان قمت بعرض القالب المعدل وكيف شكله ..
وهنا فالقصة صارت (( كبيرة )) ولا اعتقد ان ميشال قزي او طوني او نيشان بقادرين على تفسير هذه الظاهرة مهما تفننوا وتفكهوا وتقلبوا ..
فقد عرض لى فى النافذة اسفل اكواد التصميم

القالب الاخضر النموذجي الممل  والذى ظهر بكامل صفاته بل وبصورة البانر الاصلية  التى سبق وحذفتها   وبطريقة مستفزة  وكأن القالب كان يخرج لى لسانه وهو يقول مت غيظا ومت كمدا فانا باق   .. قالبك من امامك وانا ومن ورائك فارني اين المهرب يا هذا ..

طبعا لن انسى ان  اخبركم بانى كنت  غيرت ايضا لون خط المحتوى  الى الاسود على اعتبار ان القالب الجديد الذى اخترته خلفيته بيضاء لا تتماشى مع  اللون الابيض للخط السابق وطبعا حتى هذا  لم يتغير بل بقى الخط ابيضا على خلفية خضراء ممله كما تلاحظون فى الصورة

وهنا رفعت يدي عاليا مستسلما وعاد الي  الوجع الذى الم بقدمي منذ حوالي يومين ..   وكان ان استغراقي فى محاولة السيطرة على القالب والتحكم به قد انساني  هذه الالام لفترة مؤقتة …
فإن كان هناك من حسنة انسبها الى مقالب مكتوب  وقوالبه  العصية  فهي هذه  .. فقد بارحني الالم لفترة ولم يعد الا بعد ان عدت حاسرا الرأس خائبا اجرر اذيال الخيبة ورائى وتحت ابطي  حذاء الطنبوري ..اقصد قالبى الاحمر القديم …

وهكذا عساى ان اكون قد فصلت لكم زملائى بعض مما اعانيه ولا ازال .. .. فهل يا ترى يعود سبب هذه المعاناة   الى غبائي المطلق .. ام انها مكتوب تترصد السذج من  امثالي  فتوقع بهم لا لسبب الا  للاحماض والتسلية ..
ام هو عيب حقيقى فى برمجة القوالب وجب لادارة  المدونات  الانتباه له وتصحيحه وتطويره وتحديثه شريطة ان لا يكون كتحديث خيار نقل المدونة   فلايزال الزمن يمر بي وانا اقرأ ان ذاك الخيار تحت التحديث وبرأيى انه تحت النسيان …

واختم حكايتى  بقصة حدثت لى بالامس والامس فقط .. حيث اردت ان اغيرصورتي الشخصية بان اضع صورة اخرى تعبر عن واقع اني غير مرئى لادارة المدونات ..لا انا ولا مدونتي ..
وكاد  هذا ان يكون واقع   صحيح  . حيث حاولت عشرات المرات فى المساء وبعد الاقطار وفى وقت متأخر من الليل ان احمل صورتى فى صفحة معلوماتى .. فكان نصيبي الفشل الذريع وارتفاع  حرارتي وضغطي فبعد الانتظار المضني لحين  انتهاء تحميل الصورة اجد انه لم يتم تحميل شىء البتة وان الصورة غير ظاهرة لا فى ملف معلوماتي ولا على  مدونتى .. ولم انجح فى تحميل الصورة الا اليوم فى منتصف الظهيرة .. باركولي   ..   ..


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالب مكتوب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “آه من مكتوب ومن مقالب مكتوب ( الجزء 2 )”

  1. الغريب أنني رأيت بعض المدونين قاموا بتغيير البانر، بآخر من تصميمهم، أتوقع أن هناك قوالب صعب العمل عليها، مثل قالب الموسيقى، الكثير من المواضيع فيه لا تشتغل!

    http://rifqiassaf.maktoobblog.com/

  2. بإنتظار الحل

    ولو وجدته لا تبخل علينا فيه :)

    لطيفة هي عباراتك والسخرية الفكاهية هي طريقة جميلة للنقد - وبدون جروح - اقصد تجريح :)

  3. يا بسمة

    لانى انا حظي هيك وبس …. طيب شوفي كمان …تصوري فيه مقالات موضوعة فى الادراجات الحديثة لها حوالي يومين !!؟؟ وانا مقالي على حظة ايديك …

    شفتى العن من هيك حظ

    تحياتي

  4. يا فارس يا عربي

    انا اللى بدي الحل منك … يعنى واضح من مدونتك ان قدرت تفك على الاقل 70 % من الغازها …

    فياريت تنجدني

    والله لا يضيع اجر المحسنين

    تحياتي

  5. والله الاخوة بمكتوب لا يستطيعون ان يفعلوا كل شيء

    وانا ايضا لا استطيع ان اصنع قالبا افضل من القالب الدي صنعوه

    وهم اشخاص مثلنا ولا يميزهم عنا شيء قليل او كثير

    والافضل ان تصنعي قالبا خاصا بك

    وتصدقي علي انا ايضا بقالب اخر

    طبعا لا اقصد قالب حلوى او قالب شكلاطة هههههه

    شكرا لك على هدا المقال

    ايمن الركراكي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر