من اجل مجتمع عربي علماني ليبرالى اسلامى اصولى قومى تقدمي رجعى سعيد
كتبهاMr.H ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 00:58 ص
سيداتى سادتى يا سكان الواقع الافتراضي ..

وما رايكم فى وطن تفصيل ؟ كل على قياسه يستوعب الجميع ويستوعبه الجميع ..
هل من السهل ان تتحقق هذه المعادلة ؟
هل من الممكن سمك لبن تمر هندي ؟
أهو مجتمع الشرفاء … المدينة الفاضلة التى يحلم بها مثقفوا هذا العصر … توليفة غريبة ..
ولكن من يقرأ ما يكتب فى فضاء الافتراض منذ بزوغ فجره يعلم اننا جميعا نرغب ان يكون لنا وطن قياس .. مجتمع يحقق احلامنا , يعكس رغباتنا
ينفذ امانينا
يحفظ امننا
ويحافظ على كرامتنا ..
ولكن يصدف ان امانينا على الدوام مختلفة …. باختلاف التيارات التى تموج فى سماء هذا الوطن والتى بعضها حركته عواصف الغرب العاتية … امانينا مختلفة ولكن اتفقنا فى الواقع على شىء هام وعام .. الكراهية .. الغضب والتبرم … فنحن كما يخال لنا ضحايا انظمة
ونحن من توفر له الحصول على حيز معقول من الحرية عبر الواقع الافتراضى لم يستطع الا ان يفرغ طاقاته فى الكراهية والنقد والتبرم والسباب … شخصيا لم اشبع من كل هذا ونحتاج الى فترات طويلة حتى تهدأ النفس وندرب ملكات اخرى غير ملكات الانفعال .. ولكن علينا بشكل ما ان نختزل الزمن لان الزمن ذاته صار يختزلنا وصار يهملنا وصرنا على قارعة التاريخ وعلى هامشه ..مجرد متسولين نبحث عن الشفقة فى العيون الزرقاء..
اقفيتنا مشاريع ضرب مستمر ( اللى يجى يضرب واللى يروح يضرب ) وها انا اصدقائى اعود الى نقطة البداية حيث اقول مااسهل الانتقاد … بل ما انجعه من وصفة تشفى الغليل وتخفف الغيظ وتؤجل الغضب او تكبته … فمجرد ان ننتتقد ونسب ونشتم وفق اهوائنا وبما يماشى امزجتنا حتى نشعر بالراحة باننا ادينا واجبنا اتجاه الوطن واتجاه نفوسنا المضطربة بالدرجة الاولى
واننا كمواطنين شرفاء قلنا كلماتنا كيفما كانت … م
نطقية .عاطفية …انفعالية .. مفتعلة .. منفتحة … جاهلة ..ساخرة … تافهة .. سطحية ..كل هذا لا يهم ولا تهم نظرة الاخرين الينا انما المهم ان الكلمة قد قيلت وبكل شجاعة استطاع الواقع الافتراضى توفيرها لنا …لاشك ان الكثير منا نوايهم سليمة وصافية وكلها تصب فى ( مصلحة الوطن ) او كلهم يرغب فى مصلحة الارض التى منها جذوره واصوله .
غير ان الطريق الى الجحيم غالبا ما يكون مفروش بالنوايا الحسنة ….
قد انتقدنا وتحدثنا ناقشنا مشاكلنا و تخيلنا ما يمكن ان يكون حلا لها غير اننا فى هذا وذاك نكاد نمارس نوعا من الترف الفكرى حينما ننظر او نختلق حلول يعلم واضعها انها فقط قبل كل شىء ترياق لتسكين الآمه الشخصية .
نحن قد انعم الله علينا باوضاع غاية فى التعقيد وقد زاد الامر تعقيدا حجم الضغوطات المتزايدة بشكل يومى علينا فى لقة الع
يش بل فى العيش كانسان له كرامته وله حقوقه وله كيانه .. فنحن ربما دون الخلق اغنياء فى فقرنا مثلما نحن فقراء فى غنانا ..نفتقر الى ما بين ايدينا ونتطلع الى الذى بين يدى الاخرين .. خاصة اولئك الذين يبعدون عنا اشواطا واميالا جغرافية وحضارية ..تبا … لقد عدت آليا الى الانتقاد … الم اقل لكم … انها جينة مغروسة بعناية فى داخلنا …
ما فائدة النقد اذا لم نصل به الى حل حقيقى وحاسم … وما فائدة الكراهية اذا لم تكن اداة للتغيير…
هذا السؤال قد اثاره احد الزملاء فى احدى المنتديات قد يكون هنا
فقد قال متحدثا عن الكراهية مستشهدا بمصر قائلا ان غالبية الشعب المصرى كارهة لحسنى مبارك هذا الشخص الذى حكم البلاد ربع قرن ولا يزال فهل استطاعت الكراهية ان تغير من مرارة الواقع ؟… بالطبع لا .. كيف لم نفطن الى هذا …
الشعوب العربية بمجملها تعادى انظمتها وتكره حكامها ومع هذا فالانظمة مستمرة ولاتزال كل يوم تضغط باتجاه ترويض وتدجين المواطن عبر تكثيف مختلف انواع الممارسات القمعية فى حقه واهدار كرامته والتدجيل والكذب عليه والمواطن مستمر على نفس عادته يقبل فى الصباح اليد التى يلعنها على سجادته فى المساء همسا بالطبع .
اذا الكراهية كردة فعل والنقد للنقد كفعل تنفيس … لم يقدما او يؤخرا فى الامر سوى ان الانتقاد ومحاولة تدشين مؤسسة الجمهوريات الفاضلة المحدودة كامر واقع وهى محض خيال سيجرنا الى المزيد من الهرب عكسيا باتجاه الحلم والاختباء وراء النقد والكراهية كتعبير عن الضعف والعجز وعدنا من جديد الى العادة القديمة .
مرات ومرات وضعنا ايدينا على الجرح ومرات ومرات جلدنا ذواتنا واكتشفنا خباياها سلبا وايجابا .. ومرات ومرات كنا مصيبين نحن جمهورالمدونات وكانت تحليلاتنا موفق ةوصادقة اكثر من كل اراء المحللين المحترفين الذين يظهرون عبر التلفاز او عبر الصحف يصدعون رؤوسنا بالاوهام …
لقد اكتسب المواطن العربي حسا صائبا اتجاه الحدث وارتفعت نسبة الوعى السياسى لدى الكثيرين بغض النظر عن الرجعة التى حدثت لدى البعض لصالح الانفعال ابان سقوط بغداد واحتلال العراق ..
حسنا من منا الان نحن جمهور الافتراض والمدونات والممثلين لشريحة واسعة من الوطن العربى يملك الحقيقة المطلقة ..
وبالتالى من منا لديه الحل الناجع لادوائنا ..لبعضها على الاقل …
الاسلامى
العلمانى
اليمينى
اليسارى
المعتدل
المتشدد ( هو لايرى نفسه كذلك )
من منا بالذات يستطيع ان يلخص من الكم المعرفى المتراكم زمنيا عبر الاحداث نتيجة تبشر بحل واقعى او تعطى الاجابة الحاسمة عن كل تساؤلاتنا ..هل استطعنا ان نكمل يوما طريق للنقاش والحوار …
كم من المرات اغلقت مواضيع وتلاشت افكار قيمة داخل
كم من المرات نمضى خارج السياق ونغنى خارج السرب ونخرج عن النص و يضحك بعضنا على بعض وننهى القضية باقفال الموضوع ويبقى السؤال موجودا يتحدانا جميعا …………….. ما هو الحل ؟
كثير منا يجيد الكلام والكتابة والحديث المنمق والنقد لدرجة الغموض احيانا ولدرجة ينسى فيها المرء نفسه وتبادر نرجسيته بالاعلان عن نفسها فتراه يناجى نفسه ويضخم ذاته وينسى لب المشكلة بل والحل ايضا ليتسق فقط مع البلاغة الكلامية او الغموض الاصطلاحى ونضيع نحن فى قائمة من المفردات تحتاج الى قواميس وهوامش توضيح .. نحن البسطاء الذين نرغب ان تكون اللهجة مباشرة والحل مباشر ايضا ..
فكيف بفهم رجل الشارع العادي ان
00 الجدل القائم حول التوافيقة الانتمائية اتجاه مجتمع ما لا تحدده دوغمائية الانظمة او انعكاسات الايدولوجيا على قالبها المتعلق بحركة التاريخ ضمن الفاوستية وان حدث فغالبا ما تطلق مسارات مؤكسدة تؤجج الاتجاه البرغماتى لصالح الغوغائية مما يسبب تلامس اشتقاقى لا يعود يطمس زوايا الانسحاق فحسب بل يزوال التعتيم الاندماجى بحيث يصيح المواطن عرضة لتذبذب الانفلات الاعتباري وصيرورته وملتئم الى حد كبير مع الاتجاهات المازيقية 00
الكاتب يناقش احدا اخر غيرنا نحن الافتراضيين الغير جدليين ويحادث الملائكة او خياله و ربما رفيقه من النخبة المثقفة التى تختار كلماتها بدقة وتصهرها فى بوتقة الاصطلاح الاكاديمى و تطرح حلولها عبر ال
غموض الكلامى وحشو المصطلحات .بالامكان الدخول مباشرة والتعبير ببساطة على الاقل لنكسب شريحة هامة من سكان هذا الواقع لصالح قضية عادلة … قضية الوطن
ويبقى السؤال … محل الجدل والتهرب والتردد ..
اين الحل ؟
سادتى
لدينا مشاكل نعرفها وامراض نعانى منها وادواء نعرف
مكامنها … وقد احسن الكل التعبير عنها عبر دفع شحنة الكراهية التى نحملها كلعنة تاريخية منذ بداية عهد الفاطميين و اثر اكتشاف افاق اخرى خارج حدود عاصمة الخلافة ..بقى ان نأتى بالحل …. طبعا لا يعقل ان نظل فقط نكره ونكره ونتقد ونتقد وبامتياز خا رق دون ان نساهم جديا فى خلق حل لمسأسينا
دون ان ننجح فى الخروج من دائرة اللامنطق الى دائرة المنطق ..
نحن هنا فى الواقع نمثل مختلف التيارات الفكرية السياسية ..
فليقدم كل منا الحل حسب وجهة نظره بعيدا عن التنظير وقريبا من الواقع …. اليس من الافضل ان نشعل شمعة من ان نلعن الظلام …بل ما رايكم في ان نشعل شمعة ونلعن الظلام فى وقت واحد …
كيف يرى كل منكم الحل فى
لكل دولة عربية على حدة
يا الهى والقائمة تطول وكل دولة عربية ترتبط بشكل مذهل بمشاكل دول اخرى ..
لنحاول اقتراح حلول لمشاكل التعليم وحقوق الانسان وديكتاتوريات الانظمة وتخلف الاعلام ..
لنحاول وبجدية ولمرة و دون اللجوء الى مصطلحات التخوين والعمالة والسطحية والجمود
فليطرح كل من الاسلامى والعلمانى والقومى حلوله ولنتناقش حولها
لنحاول ان نخلص من تجربتنا الانترنتية الى منفعة حقيقة بعيدا عن الهلس والمهاترات …
فمثلما نحن قادرون على الانتقاد لعلنا نكن قادرين على وضع حلول ناجعة وحاسمة
ليقل كل منا ما يراه من حلول لنناقش الوضع بجدية وبواقعية ..
لنحاول … لاشىء نخسره اكثر
هو من القديم الجديد والمتجدد
دمتم بخير …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لأن شيئا لم يتغير | السمات:لأن شيئا لم يتغير
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 2:48 م
جميعا نرغب ان يكون لنا وطن قياس .. مجتمع يحقق احلامنا , يعكس رغباتنا
ينفذ امانينا
يحفظ امننا
ويحافظ على كرامتنا ..
………………..
هذا الوطن ما نتمناه جميعا
وطن نعيش فية احراراً
وتحياتي لك
أكتوبر 21st, 2007 at 21 أكتوبر 2007 12:05 م
الزميل وائل المصري
شكرا لمرورك العاطر ..
يوما ما سيكون لنا وطنا على القياس .. من يدري ..
تحياتي
أكتوبر 24th, 2007 at 24 أكتوبر 2007 8:29 ص
تتزاحم الحروف لتكون في ركب قوافل الإبداع ..
حتى تكالبت القبائل والقفار على دنيا المنتديات تكالب أفراد جرهم على بئر زمزم في فجر تاريخ العرب في الجزيرة
وصارت هوية القلم مرصودة متبوعة لأنه صار السلاح الأمضى في وجه الاستعمار الفكري الذي سلطته علينا دوائر محاكم التفتيش فكان لابد من هجرة جماعية أو شبه جماعية إلى ارض لم يغزوها جدب القراصنة ومقصلة الجاهلية الأولى ..
ومن هنا كانت حانة الثقافة التي تقدم أفخر أنواع النبيذ المعتق من حرف ورقص على الأوراق والأحداق وفي دمعة المشتاق
هنا حانة ليس فيها عسس للاستعمار الفكري ولا يوجد بها خدم لبيت الجاهلية الأول .. هنا رأي ورأي آخر
نسمع منك ونقرأ ولك ونحترم ما تخطه يدك لأنه يمثلك .. ويمثل إنسانيتك التي نعتبرها أسمى درجات الحرية خارج اللون والجنسية والمذهب ..
هنا محطة ليست للمتشردين أو قطاع الطرق أو القراصنة .. هنا بيت لكل قلم نبيل وحرف حر..
يسعدني ويشرفني ان اقدم لكم خلاصة الإبداع وقارورة السحر الفاتن ومحبرة الاساطير .. حانة الثقافة