لغز الجوارب المفقودة !!

يوليو 8th, 2008 كتبها Mr.H نشر في , وساوس نرجسية

121550

منذ فترة طويلة كنت قد قرأت مقالة طريفة فى الريدرزدايجست تتحدث عن امور غامضة لم يستطع العلم ان يفسرها حتى الان .. امور غامضة
لا تحدث فى السماء لا فى المحيطات او بين المجرات … بل تحدث بجوارك .. فى بيتك .. قربك … داخل دولاب ملابسك … او جارور ثيابك الداخلية ….

فالمقالة تتحدث عن اختفاء الجوارب وتشابك علًاقات الثياب وتعطل الاشياء فى بيتك بمجرد ان تربح مبلغا من المال او تقبض راتبك .. المقالة كانت رائعة وتتحدث عن اشياء واقعية سبق وان حدثت معي مرارا وتكرارا … وكان اخرها مذ حوالي 5 سنوات عندما اختفت قنينة عطر لى وبشكل غامض ولم اجدها حتى هذه اللحظة …

وما جعلني اشير الى مقالة الريدرزدايجست هو ان هذه الحوادث قد عادت للظهور فى بيتي لا اقصد تعطل الاشياء ولكن قد تكرر اختفاء الجوارب .. فاجد جوربا دون ان اجد رفيقه ..
كما ان اكتشفت ان علاًقات الثياب لا تتشابك وحسب بل ان تلك التى معلق عليها الثياب تختلف اتجاهاتها يمينا ويسارا رغم ان وضعتها بطريقة تسهل لى سحبها من الدولاب .. ولكنى فى الغالب وبعد فترة اجدها موضوعة بشكل عكسي ؟

اما بقية ثيابي الداخلية فهى تتلاشى .. وتختفى شيئا فشيئا وفي كل مرة اكتشف ان قد فقدت قطعة ما .. رغم انها كانت موجودة وبصحة جيدة قبل اسبوع …..

كان لابد لى من اجراء تحقيقات … فانا فى البيت وحدي وبالتالي لا يوجد من يعبث باشيائى واذا كانت الاسرة موجودة فهم اكثر من يحفظ ويحافظ على مقتنياتي وثيابي ….

121550

اذا ما لسر ؟؟ ففي المقالة المشار اليها لم يطرح كاتبها الحلول وانما عرض الى القضية مثلما افعل انا حاليا ولكن دون ان نصل واياه الى جوهر القضية وهو كيف واين تختفي هذه الاشياء ولما هذه الاشياء بالذات .. لم لا تختفى بدلة مثل او لنقل حذاء او معطف ..

ترى هو هو شبح ؟

سبب معقول ؟؟ رغم انى لا اؤمن بالاشباح بالشكل الفاضح الذى تظهره السينما .

سبب يفضى الى نتيجتين اثنتين

الاولى

ان المسؤول عن الاختفاءات هو شبح متخصص ( احب ان اسميه شبح الاختفاءات و هو يبدوا ماكرا ولكنه طيب فلا يثير اى فوضى مرئية .. قد يكون خجولا )
والنتيجة الثانية انه شبح ضئيل الحجم وساخبركم لماذا خلال سياق الموضوع …

121550
لماذا شبح الاختفاءات يركز على اشياء بعينها بل اجزاء من هذه الاشياء .. جواراب القدم اليسرى اكثر عرض

المزيد


واجهة جنسية ( 5 )

ديسمبر 8th, 2007 كتبها Mr.H نشر في , وساوس نرجسية

 

 

هل جربت مرةً أن تتوسدك اللحظة .

اللحظة التي بحث عنها , تأتي عند باب كبريائك فتحطمه وتدخل محرابك المقدس ,تناجيك حتى ياخذ النعاس بلحظها وتغفو عند صدرك ..

هل جربت أن تكون ملك اللحظة وأسيرها فى ذات الوقت .

جرب أن تحتضن تاريخك وميلادك .

جرب أن تحتضن التجربة .

وانظر كيف تموت طقوس تتويج الفتنة وتتلاشى احتفالية التنصيب عندما تسلل إليك الملكة وحدها فى غرفةٍ بعيدةٍ عن قاعة العرش التى فرشتها فى زاوية من قلبك والكبرياء يبحث عمن اسقط بابه ..

جرب أن تضم امرأة إليك .

امرأة تمتاز بقدرتها على أن  تلغي منك جانب الغريزة .

وان تقتنص منك أفضل مافيك .

انت ..

لقد اخذتني لحظة وملكت اللحظة .

عجبا قدماي لاتطأ الارض ورأسي لا يلامس الأعلى وشعورى بالحرية صار لايطاق كانه ذنبٌ اقترفته وعبئٌ أحمله على كاهلي ..

ولكن كان احتفائي بذاتي اكبر مني …فنسيت الحرية ..

نامي يافتاتي ..سأهمس فى أذنيكِ كل القصص …

وسأسميك الملكة .

واستمرَّ الرقصُ، والموسيقى لاتزال تنساب وأنا وهي في غرفة منفردة .

توقفت الموسيقى

الا موسيقى الاحتفال في داخلنا .

لاتزال تشتعل ..

هدأ الخطو ولم نخف ان تفتح العيون ..وان تلتقى الوجوه.

لقد اكتسبت اللحظة حريتها ..

وتحولت إلى ملاكنا الحارس منذ الان .

ترى بأي لغة تحدث العين ..

انها فوق وقع النص .

الهمس صار أكثر خفوتا ..وأوضح معنى .

ومل

المزيد


واجهة جنسية ( 4 )

نوفمبر 10th, 2007 كتبها Mr.H نشر في , وساوس نرجسية

 


ليس الخمر من يفعل هذا. وبالتاكيد ليس رغبةً وهوساً قد انكره على نفسي. فأنا وإن كنت أبغي أن أستنطق السحر من عينيها ,فلا شك ان ماينطق به جسدها هو اكثر واقعية وان كان عندى اقل سحراً.

فهى وان كانت مستعدة ان تجاري عربياً متسربلاً بالغرابة والغربة بدافع الفضول فهي من جهة اخرى غير مستعدة الى ان تتقدم اكثر

تقول أن عربياً عرض عليها ألفي دولار مقابل ان يحتفظ بلباسها الداخلي ..
ورغم المبلغ الكبير الا انها قررت ان ترفض وبشدة .

-تعودتُ الغرابة من غرباء لذا خمنتُ انك عربي.

لقد كانت جنائزيةَ السؤال، وجنائزية الرد تختزل الكثير من المقومات التى تصنع أيّ عربى فى الخارج .

فالعربى خارج صدفته الشرقية يعكس من داخل نفسه الكثير مما لم يستطع ان يكونه داخل صدفته الصلبة: الحرام، الحلال، الناس، وعيون رقيبة، نظرات دخيلة، خوف، عقاب، كبت، سلطان العذاب، ورتابة الضمية. كل منها صفيحة تشكل جزء من صدفته!
خارج ميزانه الاجتماعى. يختل به التوازن .وتصبح خطوة الوليد اثبت من خطوته، فهو إما يتصرف بمجونٍ أو بغرابةٍ أو بارتباك .
ورويدا رويدا حينما تبدا الغربة فى ان تصبح حدثاً يومياً وتصرفاً عفوياً تبدأ صدفة جديدة بالتشكل حوله تحتضنه وتحتويه، وسيجد صعوبة فى تبديلها .. زمنها قصير. ربما لانها تتشكل من جلده من خلاياه من اخطائه وتجاربه وذكرياته ..
ولكنها سرعان ماتشيخ، تندثر ولايبقى الا شىء من حنين الذاكرة تمتصصه غدد دماغه ..

خفت ان تكون قد اطلعت عما اخفيه ..خفت ان يكون وراء العينين ما هو اعمق من مجرد البحث عن ذات شاعر .

لقد طرف نظري الى اسفل والتفتّ بخفةٍ ورائي عسى أن لايكون وحشَ الرغبة قد انقض ..فظهر الجزع على وجهي. هل ترين وحش الرغبة الشرقي يطأ باقدامه مهد اللذة بقسوة وشغف .
تسكن البراة فى عيوننا ..وبينما شفاهنا تردد ترانيم اباحية .
هل س

المزيد


سرديات الرمل - 1 -

نوفمبر 2nd, 2007 كتبها Mr.H نشر في , وساوس نرجسية


الزميلات والزملاء .. اعتذر للجميع عن تأخري  في اكمال القصة وعن غيابي المتكرر  …ان هي إلا شوؤن طرأت ومشاغل وردت ليس الا ولنا عودة مع الواجهة فى اقرب وقت ممكن بأذن الله …  غير اني ساتركم مع هذه القصة القصيرة .. بعض من نرجسياتي ووساوسى … لحين العودة

تحياتي للجميع


اللون الابيض…هو لون (جامح ) …لا يخدعكم نبضه الهادىء ابدا

**********

لا زال يعدو ويعدو  فيما طرف ( جرده ) يكاد يسقط عن كتفه بينما  الطرف الاخر  متدلياً  يرسم خطا ناعما على الرمال الساخنة .
*****
ان الرمال تتلوي  ورائه وتتبعه كانها افعى ….

*****
ترك جمله غارقا فى بركة من الذهول وعيون تبحث ورموش مثقلة بالحكمة فلم يلحظ بؤبوء العين خط الرمل المرتسم حديثا على صفحة

جغرافيته الصفراء .

*******

الرمل يعانق قدميه ويحنو  عليهما كانه الام  امنا  هو فيمثل دور الابن العاق فلا  توجد  صورة  امام

المزيد


واجهة جنسية ( 3 )

أكتوبر 21st, 2007 كتبها Mr.H نشر في , وساوس نرجسية




تحدثني هذه المغناج وفى بيت دعارة
وانا ابحث عن الاحترام منكراً فى نفسي حديثها ونغمته ..انا فقط اسال عن فتاة الواجهة …
اريد ان اسال متى ينتهى دوامها ..ارغب فى الحديث معها انا بريء من كل ما تتهمني به نغمة الصوت ونظرة العين .

رفعت حاجبيها المرسومين بقلم دقيق اسود واقتربت قليلا وهمست: سيدي ولكنها فقط عارضة .فهي لاتنام مع احد ..حقيقة وانا

الشرق اوسطى باغتتني بهكذا اجابة وخانتني بقية محتضرة من الشجاعة لاتزال تلهث تبحث عن متنفس ,,
تعمل عارضة ولاتنام مع احد ..

عفوا ..انا فقط  اود محادثتها ..لا النوم معها .
واسترسلت وكانها لم تسمع ماقلت او لعلها فعلا لم تسمع فقد كانت كلماتي تصرخ فى الداخل وتقف عند عتبة الشفاه وتتساقط عنها

بخمول
اسمع سيدي ان احببت فلدينا تشكيلة رائعة تنسيك تعب يومك .واخذت تسرد علي وانا استغل فرصة حديثها لكي اقوم من قدراتي

واجمع شتاتي المبعثر عند قدمي واحاول ان لا المس بركبتي ثدى الفتاة المنقوش البارز على واجهة الكاونتر واخذت احدق فى الفراغ

راسما ابتسامة بلهاء واركز على الموسيقى الخافتة الحالمة ..واغرز وافكاري تبحث حيث تستطيع تتشبت مخافة الضياع واستنجد

بلياقتي واعيد بصوت خلته عاليا وشاذا فى ذاك المكان الدافىء الازرق .

سيدتي ارغب فى الحديث مع فتاة الواجهة فرجاء ان تخبريني متى ينتهي دوامها ..

احسست اني افرغت كل كياني فى هذه الكلمات وتمثلتها شخصا اخرا يردد نفس الكلمات مرة اخرى لتشكل شخصا اخر وهكذا

دواليك بلا نهاية ..كنت استشعر الهدوء فى صدى كلماتي ..

استقامت المغناج ..ستفرغ بعد ربع ساعة وستغادر بعد نصف ساعة على الاقل هل تحب ان تترك رسالة ..

تفوهت بكلماتها بجمود لا يناسب لباسها واحمر الشفاه الفاقع وقفت تنتظر النتيجة

المزيد


التالي